ولا تحسبن الله غافلا عما يفعل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار

إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار أي.
ولا تحسبن الله غافلا عما يفعل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار. لا تحسبه إذ أنظرهم وأجلهم أنه غافل عنهم مهمل لهم لا يعاقبهم على صنعهم بل هو يحصي ذلك عليهم ويعده عدا أي. ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار ولا تحسبن الله. ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رءوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء 42 هذا وعيد شديد للظالمين وتسلية للمظلومين يقول تعالى ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل. يقول تعالى شأنه ولا تحسبن الله يا محمد غافلا عما يعمل الظالمون أي.
ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار الآية. ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار 42 مهطعين مقنعي رءوسهم لا يرتد.